ملاحظة هامة:
نظرا لكثرة التوصيات والانجراف وراءها والتي تعد بكل أمانه إهدار للأموال وتغرير
بالناس لذلك يمنع منعا باتاً وضع أي توصية عن أي سهم ومن يفعل ذلك من الأخوة
الأعضاء فسيكون بلا حرج محجوبا من الكتابة ومتحملاً للمسؤولية أمام الجهات المعنية
, نريد فقط دراسة وتحليل وتبيين للأسهم وحالة السوق لذلك فإدارة الموقع تخلي
مسؤوليتها أمام الجميع.
قال سبحانه وتعالى
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ*
فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ }
[ البقرة:278-279]
وقال سبحانه وتعالى:
{ يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ }
وعن جابر رضي الله عنه قال:
”لعن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: آكل الربا، وموكله،
وكاتبه، وشاهديه“، وقال: ”هم سواء“
انطلاقا من قوله تعالى و شدة تحريم الربا تحريم صريح وواضح في القران والسنة
يمنع منعا باتا التوصيات على اسهم التامين والاسهم المحرمة
واتقوا الله يا اولي الالباب
ارتكاز
5210
دعم أول
4935
دعم ثاني
4517
مقاومه أولى
5354
مقاومه ثانيه
5629
خادم الحرمين: العولمة «غير المنضبطة» أسهمتْ في انتشار الأزمة المالية عالمياً
أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، أهمية تطوير الجهات والأنظمة الرقابية على القطاعات المالية وتعزيز دور صندوق النقد الدولي في الرقابة على هذه القطاعات في الدول المتقدمة، لافتاً الى أن الأزمة المالية كشفت «أن العولمة غير المنضبطة والخلل في الرقابة على القطاعات المالية أسهمتا في الانتشار العالمي السريع لها».
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الملك عبدالله أمام قمة الـ20 التي عُقدت أمس في واشنطن، وشدد خلالها على أهمية مراعاة الآثار السلبية لأي سياسات تتخدها دولة ما في الدول الأخرى، مشيراً الى أن بلاده ستستمر «باتخاذ السياسات الاقتصادية الضرورية ليواصل اقتصادنا النمو. وللعمل على ضمان ذلك، سنــواصل تنفيذ برنامج الاستثمار الحكومي بالإنفاق على المشــاريع والخدمات الأساسية».
وأوضح خادم الحرمين الشريفين أن الرياض ستستمر في القيام بدورها لضمان استقرار سوق النفط، ومساعدة الدول النامية بالتعاون مع المجتمع الدولي لضمان عودة الانتعاش والنمو للاقتصاد العالمي، موضحاً أن بلاده تنتهج سياسة متوازنة، في ما يخص سوق النفط، وأنها تأخذ في الاعتبار مصالح الدول المنتجة والمستهلكة، وقال: «من أجل ذلك تحمّلت المملكة كثيراً من التضحيات».
وأشار الملك عبدالله إلى أن تداعيات الأزمة المالية بدأت تظهر في الاقتصاد الحقيقي، ما يعني عمق آثارها وخطورتها على الاقتصاد الحقيقي، ما يعني عمق آثارها وخطورتها على الاقتصاد العالمي واستمرار هذه الآثار، ما لم تعمل جميع الدول كل بحسب ظروفه وحاجاته، لاتخاذ السياسات الضرورية والمناسبة.
وقال: «ومما يجعلنا متفائلين بمعالجة هذه الأزمة أن عدداً من الدول - ومنها الدول المشاركة اليوم - اتخذت إجراءات غير مسبوقة من أجل عودة الثقة للأسواق المالية».