ملاحظة هامة: نظرا لكثرة التوصيات والانجراف وراءها والتي تعد بكل أمانه إهدار للأموال وتغرير بالناس لذلك يمنع منعا باتاً وضع أي توصية عن أي سهم ومن يفعل ذلك من الأخوة الأعضاء فسيكون بلا حرج محجوبا من الكتابة ومتحملاً للمسؤولية أمام الجهات المعنية , نريد فقط دراسة وتحليل وتبيين للأسهم وحالة السوق لذلك فإدارة الموقع تخلي مسؤوليتها أمام الجميع.

إعلانات الموقع
ضع إعلانك هنا
ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا
ضع إعلانك هنا
ضع إعلانك هنا

منتديات مجالات
العودة   منتديات مجالات > منتديات مجالات الأسهم > مجال المواضيع المتميزة
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم اجعل جميع المنتديات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
مشاركة بواسطة العضو/ أمنية
قديم 10-23-2008, 12:45 AM   #11 (permalink)
أمنية
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية أمنية





أمنية متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 


افتراضي

اهتم الإسلام ببر الوالدين والإحسان إليهما والعناية بهما، وهو بذلك يسبق النظم المستحدثة في الغرب مثل: ( رعاية الشيخوخة، ورعاية الأمومة والمسنين ) حيث جاء بأوامر صريحة تلزم المؤمن ببر والديه وطاعتهما قال تعالى موصيا عباده: وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً [الأحقاف:15]، وقرن برهما بالأمر بعبادته في كثير من الآيات؛ برهان ذلك قوله تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [الإسراء:23]، وقوله تعالى: وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [النساء:36]، وجاء ذكر الإحسان إلى الوالدين بعد توحيده عز وجل لبيان قدرهما وعظم حقهما ووجوب برهما. قال القرطبي رحمه الله في قوله تعالى: وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [الأنعام:151]، أي: ( برهما وحفظهما وصيانتهما وامتثال أوامرهما ).


أنواع البر:

أنواع بر الوالدين كثيرة بحسب الحال وحسب الحاجة ومنها:

1 - فعل الخير وإتمام الصلة وحسن الصحبة، وهو في حق الوالدين من أوجب الواجبات. وقد جاء الإحسان في الآيات السابقة بصيغة التنكير مما يدل على أنه عام يشمل الإحسان في القول والعمل والأخذ والعطاء والأمر والنهي، وهو عام مطلق يدخل تحته ما يرضي الإبن وما لا يرضيه إلا أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

2 - لا ينبغي للإبن أن يتضجر منهما ولو بكلمة أف بل يجب الخضوع لأمرهما، وخفض الجناح لهما، ومعاملتها باللطف والتوقير وعدم الترفع عليهما.

3 - عدم رفع الصوت عليهما أو مقاطعتهما في الكلام، وعدم مجادلتهما والكذب عليهما، وعدم إزعاجهما إذا كانا نائمين، وإشعارهما بالذل لهما، وتقديمهما في الكلام والمشي إحتراماً لهما وإجلالاً لقدرهما.

4 - شكرهما الذي جاء مقروناً بشكر الله والدعاء لهما لقوله تعالى: وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً [الإسراء:24]. وأن يؤثرهما على رضا نفسه وزوجته وأولاده.

5 - اختصاص الأم بمزيد من البر لحاجتها وضعفها وسهرها وتعبها في الحمل والولادة والرضاعة. والبر يكون بمعنى حسن الصحبة والعشرة وبمعنى الطاعة والصلة لقوله تعالى: وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ [لقمان:14]، ولحديث: { إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات } [متفق عليه] الحديث.

6 - الإحسان إليهما وتقديم أمرهما وطلبهما، ومجاهدة النفس برضاهما حتى وإن كانا غير مسلمين لقوله تعالى: وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً [لقمان:15].

7 - رعايتهما وخاصة عند الكبر وملاطفتهما وإدخال السرور عليهما وحفظهما من كل سوء. وأن يقدم لهما كل ما يرغبان فيه ويحتاجان إليه.

8 - الإنفاق عليهما عند الحاجة، قال تعالى: قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ [البقرة:215]، وتعتبر الخالة بمنزلة الأم لحديث: { الخالة بمنزلة الأم } [رواه الترمذي وقال حديث صحيح].

9 - استئذانهما قبل السفر وأخذ موافقتهما إلا في حج فرض قال القرطبي رحمه الله: ( من الإحسان إليهما والبر بهما إذا لم يتعين الجهاد ألا يجاهد إلا بإذنهما).

10 - الدعاء لهما بعد موتهما وبر صديقهما وإنفاذ وصيتهما.


منقوووووول
__________________


عرض التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة : أمنية بتاريخ 10-23-2008 الساعة 12:52 AM.
أمنية متواجد حالياً   رد مع اقتباس

مشاركة بواسطة العضو/ أمنية
قديم 10-23-2008, 12:52 AM   #12 (permalink)
أمنية
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية أمنية





أمنية متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 


افتراضي

فضل بر الوالدين:

دلت نصوص شرعية على فضل بر الوالدين وكونه مفتاح الخير منها:

1 - أنه سبب لدخول الجنة: فعن أبي هريرة عن النبي قال: { رغم أنفه، رغم أنفه، رغم أنفه }، قيل: من يا رسول الله؟ قال: { من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة } [رواه مسلم والترمذي].

2 - كونه من أحب الأعمال إلى الله: عن أبي عبدالرحن عبدالله بن مسعود قال: سألت النبي أي العمل أحب إلى الله؟ قال: { الصلاة على وقتها }. قلت: ثم أي؟ قال: { بر الوالدين }. قلت: ثم أي؟ قال: { الجهاد في سبيل الله } [متفق عليه].

3 - إن بر الوالدين مقدم على الجهاد في سبيل الله عز وجل: عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: ( أقبل رجل إلى النبي فقال أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله تعالى، فقال : { هل من والديك أحد حي؟ } قال: نعم بل كلاهما. قال: { فتبتغي الأجر من الله تعالى؟ } قال: نعم. قال: { فارجع فأحسن صحبتهما } ) [متفق عليه] وهذا لفظ مسلم وفي رواية لهما: { جاء رجل فاستأذنه في الجهاد، فقال: أحي والداك؟ قال: نعم. قال: ففيهما فجاهد }.

4 - رضا الرب في رضا الوالدين: عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي قال: { رضا الرب في رضا الوالدين، وسخط الرب في سخط الوالدين } [رواه الترمذي وصححه إبن حبان والحاكم].

5 - في البر منجاة من مصائب الدنيا بل هو سبب تفريج الكروب وذهاب الهم والحزن كما ورد في شأن نجاة أصحاب الغار، وكان أحدهم باراً بوالديه يقدمهما على زوجته وأولاده.


التحذير من العقوق:

وعكس البر العقوق، ونتيجته وخيمة لحديث أبي محمد جبير بن مطعم أن رسول الله قال: { لا يدخل الجنة قاطع }. قال سفيان في روايته: ( يعني قاطع رحم ) [رواه البخاري ومسلم] والعقوق: هو العق والقطع، وهو من الكبائر بل كما وصفه الرسول من أكبر الكبائر وفي الحديث المتفق عليه: { ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين. وكان متكئاً وجلس فقال: ألا وقول الزور وشهادة الزور، فما زال يرددها حتى قلنا ليته سكت }. والعق لغة: هو المخالفة، وضابطه عند العلماء أن يفعل مع والديه ما يتأذيان منه تأذياً ليس بالهيّن عُرفاً. وفي المحلى لابن حزم وشرح مسلم للنووي: ( اتفق أهل العلم على أن بر الوالدين فرض، وعلى أن عقوقهما من الكبائر، وذلك بالإجماع ) وعن أبي بكرة عن النبي قال: { كل الذنوب يؤخر الله تعالى ما شاء منها إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين، فإن الله يعجله لصاحبه في الحياة قبل الموت } رواه الطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك وصححاه].


البر بعد الموت:

وبر الوالدين لا يقتصر على فترة حياتهما بل يمتد إلى ما بعد مماتهما ويتسع ليشمل ذوي الأرحام وأصدقاء الوالدين؛ { جاء رجل من بني سلمة فقال: يا رسول الله. هل بقي من بر أبواي شيء أبرهما بعد موتهما؟ قال: نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما } [رواه أبو داود والبيهقي].

ويمكن الحصول على البر بعد الموت بالدعاء لهما. قال الإمام أحمد: ( من دعا لهما في التحيات في الصلوات الخمس فقد برهما. ومن الأفضل: أن يتصدق الصدقة ويحتسب نصف أجرها لوالديه ).


أحكام شرعية خاصة بالوالدين:

لا حد على الوالدين في قصاص أو قطع أو قذف. وللأب أن يأخذ من مال ولده إذا احتاج بشرط أن لا يجحف به، ولا يأخذ شيئاً تعلقت به حاجته. ولا يأخذ من مال ولده فيعطيه الولد الآخر [المغني:6/522]، وإذا تعارض حق الأب وحق الأم فحق الأم مقدم لحديث: { أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك } [رواه الشيخان]، والمرأة إذا تزوجت فحق زوجها مقدم على حق والديها.

وقال في المقنع: ( وليس للإبن مطالبة أبيه بدين، ولا قيمة متلف، ولا أرش جناية ) قلت: وعلى الوالدين أن لا ينسيا دورهما في إعانة الولد على برهما، وذلك بالرفق به، والإحسان إليه، والتسوية بين الأولاد في المعاملة والعطاء. والله أعلم.


منقوووووول
__________________


عرض التوقيع
أمنية متواجد حالياً   رد مع اقتباس

مشاركة بواسطة العضو/ أمنية
قديم 10-23-2008, 12:59 AM   #13 (permalink)
أمنية
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية أمنية





أمنية متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 


افتراضي

حقوق الوالدين و القصيدة التي أبكت الرسول


جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ، ذات يوم، أب كبير السن ، يشكو إليه عقوق ولده

فقال:

يا رسول الله كان ضعيفا ًوكنت قوياً ، وكان فقيراً وكنت غنياً ، فقدمت له كل ما يقدم الأب

الحاني للابن المحتاج.

ولما أصبحت ضعيفاً وهو قوي ، وكان غنياً وأنا محتاج ، بخل علي بماله ، وقصّر عني

بمعروفه ثم التفت إلى ابنه منشداً :

غذوتك مولوداً وعلتك يافعاً...تعلُّ بما أدنـي إليـك وتنهـلُ

إذا ليلة نابتك بالشكو لم أبت...لشكـواك إلا ساهـراً أتملمـلُ

كأني أنا المطروق دونك بالذي...طرقتَ به دوني وعيني تهملُ

فلما بلغت السن والغاية التي...إليها مدى ما كنتُ منك أؤمِّـلُ

جعلت جزائي منك جبهاً وغلظةً...كأنك أنت المنعم المتفضـلُ

فليتك إذ لم تَرعَ حق أبوتي...فعلت كما الجار المجاور يفعـلُ

فأوليتني حق الجوار ولم تكن...عليّ بمال دون مالـك تبخـلُ
فبكى رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وقال : ما من حجر ولا مدر يسمع هذا إلا بكى ، ثم قال

للولد: أنت ومالك لأبيك...

اقول النبي صلى الله عليه و أله وسلم لا يبكي الا لامر عظيم وقلائل هية المواقف التي يبكي فيها فانظروا الى عظمة بر

الوالدين عند النبي صلى الله عليه وأله وسلم وفي الاسلام

فل نبر والدينا ولنسعدهم ولندعو الله ان يطول لنا بااعمارهم انه ولي ذلك والقادر عليه

منقول للأماااااااااانه
__________________


عرض التوقيع
أمنية متواجد حالياً   رد مع اقتباس

مشاركة بواسطة العضو/ FoUDA
قديم 10-23-2008, 01:18 AM   #14 (permalink)
FoUDA
مشرف مجالات
 
الصورة الرمزية FoUDA





FoUDA متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى FoUDA إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى FoUDA إرسال رسالة عبر مراسل Skype إلى FoUDA

افتراضي

بارك الله بك , شكراً أختي الكريمة
__________________


عرض التوقيع
FoUDA متواجد حالياً   رد مع اقتباس

مشاركة بواسطة العضو/ أمنية
قديم 10-23-2008, 01:25 AM   #15 (permalink)
أمنية
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية أمنية





أمنية متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 


افتراضي

__________________


عرض التوقيع
أمنية متواجد حالياً   رد مع اقتباس

مشاركة بواسطة العضو/ أمنية
قديم 10-23-2008, 01:50 AM   #16 (permalink)
أمنية
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية أمنية





أمنية متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 


افتراضي

__________________


عرض التوقيع
أمنية متواجد حالياً   رد مع اقتباس

مشاركة بواسطة العضو/ أمنية
قديم 10-23-2008, 01:51 AM   #17 (permalink)
أمنية
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية أمنية





أمنية متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 


افتراضي

__________________


عرض التوقيع
أمنية متواجد حالياً   رد مع اقتباس

مشاركة بواسطة العضو/ أمنية
قديم 10-23-2008, 01:53 AM   #18 (permalink)
أمنية
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية أمنية





أمنية متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 


افتراضي

__________________


عرض التوقيع
أمنية متواجد حالياً   رد مع اقتباس

مشاركة بواسطة العضو/ الشرافي
قديم 10-23-2008, 02:31 AM   #19 (permalink)
الشرافي
مشرف مجالات
 
الصورة الرمزية الشرافي





الشرافي غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 


افتراضي




جزاكم الله خير
والله يجزاكم خير ويرحم والديكم والله يعيننا وياكم على البر بوالدينا امواتا واحيأ
__________________


عرض التوقيع




.


التعديل الأخير تم بواسطة : الشرافي بتاريخ 10-23-2008 الساعة 02:35 AM.
الشرافي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

مشاركة بواسطة العضو/ الفجر الجديد
قديم 10-23-2008, 08:37 AM   #20 (permalink)
الفجر الجديد
إدارة المنتدى
 
الصورة الرمزية الفجر الجديد





الفجر الجديد متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 


افتراضي

تسلمين أختي أمنية على عطائكِ وإبداعكِ
عطرتِ صفحاتي بطلاتكِ الرائعة
لاعدمنا تواصلكِ
يامبدعة
__________________


عرض التوقيع
الفجر الجديد متواجد حالياً   رد مع اقتباس

رد