ملاحظة هامة:
نظرا لكثرة التوصيات والانجراف وراءها والتي تعد بكل أمانه إهدار للأموال وتغرير
بالناس لذلك يمنع منعا باتاً وضع أي توصية عن أي سهم ومن يفعل ذلك من الأخوة
الأعضاء فسيكون بلا حرج محجوبا من الكتابة ومتحملاً للمسؤولية أمام الجهات المعنية
, نريد فقط دراسة وتحليل وتبيين للأسهم وحالة السوق لذلك فإدارة الموقع تخلي
مسؤوليتها أمام الجميع.
أخي / أختي
الثقة مطلب شرعي ملح كما أنه مطلب سلوكي نفسي لاعتدال الفطرة
واستقامة الحياة على منهج الله لذا فإن الثقة أهم درجة في سلم النجاح
فلنتعاون جميعا ببث الثقة ونبدأ بأنفسنا أولا ثم بمن حولنا ولنجعل شعارنا
داوم ولا تستسلم !!
ملاحظة :
قدمت لكم هذا البحث من عدة مواقع من النت
ومن مكتبتي الصغيرة ليستفيد منها الجميع
فلا تنسوني من الدعاء
أسأل الله لي ولكم الأجر والثواب وأن تكون أعمالنا
في ميزان حسناتنا
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة : الفجر الجديد بتاريخ 11-05-2008 الساعة 06:33 PM.
هناك فئة من الناس تبني وتعطي عملياً أو حتى بالكلمة الحلوة. وفئة أخرى لا هدف لها سوى الهدم والإساءة. هناك من يرى الدنيا والآخر بروح إيجابية مفعمة بالحب وهناك من يرى الدنيا والآخر بروح سلبية مليئة بالكره والحقد والحسد.
هناك من يرى عيوبك ولكنه يركز على ايجابياتك وآخر يرى ايجابياتك ولكنه يركز على عيوبك وبالطبع كل يرى الناس بعين طبعه أو كما نقول كل إناء بما فيه ينضح. إن انتقدك الآخر أو سلط لسانه أو قلمه ضدك فهذا لا يعني إلا أنه يشقى ويبكي غيرة منك وانه بطريقة الاختبارات النفسية الاسقاطية يسقط عليك ذلك العبء النفسي المدفون في ثنايا نفسه المريضة ..
للأسف الشديد في عالمنا يعيش ذلك الإنسان المقهور والمغلوب على أمره وتنتشر ظاهرة التواري خلف الشعور بالجبن والخوف وعدم المواجهة. في عالم كهذا نرى الوجود الكبير لفئة الهدم والحقد والحسد منتشر وبشكل مؤلم. نرى من ينقد الآخر نقداً لاذعاً وهو نفسه لا يجيد أبسط أبجديات الحياة وكأنما حكم على ذاته بالوصول لمرحلة الكمال.
إن الإنسان الضعيف غير الواثق من نفسه الذي تمتلئ روحه بالحقد والحسد وتهتز نفسه بين يديه ويضيق عقله عن التفكير المتزن هو ذلك الذي يحمل قلباً مريضاً ولا يجد في ذاته ايجابيات تعطيه نوعاً من الوجود المشروع، هو ذلك الذي تمتلئ ذاته بالسلبيات يضيق هو بها وبالتالي لا يجد وسيلة للتخفيف منها سوى إسقاطها على الآخرين في محاولة بائسة يائسة ليرتاح مما تحمله ذاته من تفاهات فكرية وأعباء نفسية مؤلمة تلك بالضبط حال من يشعر بالنقص والأسى وتدن في معرفة الذالت وبالتالي لا سبيل له سوى النيل والهجوم على الآخر.
كثيراً ما أشفق على هذا الإنسان المخدوع المغلوب على أمره وأرى أنه مسكين ظلمته قدراته العقلية على الفهم وبالتالي نسب ضعفه العقلي للآخر يهاجم ويحاول أن يطعن وبقوة ولكن الشجرة المثمرة لا تحركها رياح عابرة وحصى صغيرة تصدر من قاصر على الفهم والإدراك.
مثل هؤلاء لا سبيل لهم للبروز والارتقاء إلا محاولة النيل ممن هم أحسن منهم بدرجات. إنهم كالحشرة التي تتسلق سيقان شجرة قوية صامدة شامخة لا يزعجها نعيق وثرثرة التافهين الذين يحلمون بالوصول ولكن تربطهم عقولهم الضعيفة وقلوبهم المريضة بالحضيض في مستنقع من الحقد والغيرة حفروه بأنفسهم وغرقوا فيه وبالتالي يحاولون الخروج منه بمحاولات يائسة على حساب الآخر.
كثيراً ما أفكر في أمر هذا الإنسان المخدوع المظلوم بضباب يعمي بصيرته وغيوم تجثم على قلبه فتحرمه نعمة الرؤية والفهم وتجعله يخرج بسلاح من الهدم بدلاً من البناء. أحزن عليه لأنه لا يعلم في أي فلك والى أي هدف يسعى كل ما يعرفه أن عليه فقط تغطية مشاعر النقص التي يشعر بها وذلك بهز غصون شجر مثمر لعله يحظى بشيء يخفف عنه حدة معاناته وشقائه.
وأخيراً صدق فولتير حيث قال:
النجاح خطيئة يرتكبها المرء بحسن نية ومع ذلك لا يغفرها له الآخرون.
حتى ندرك النجاح، لابد من معرفة معنى الفشل، والفشل: هو عدم وضع هدف ثم العمل على تحقيقه مهما كانت العوائق. فكما أن النجاح أمر نختاره ثم نسعى لتحقيقه، فإن الفشل يمكن أن يكون كذلك. فعندما نرى الأشخاص الذين يفتقدون الأهداف والحوافز التي تدفعهم للنجاح فإننا نرى أشخاصاً يعيشون بدون غرض ولايستمتعون بحياتهم، بل إنهم يشعرون أنها مليئة بالفشل.
سئل أحد المخترعين الكبار بعد أن جرب 100 طريقة ولم تنجح: هل تشعر بالفشل؟
أجابهم قائلاً: لا، لكني تعلمت 100 طريق لاتؤدي إلى النجاح. هذا المخترع لإصراره على النجاح توصل إليه أخيراً، وماكان يمكنه ذلك لولا أنه قطع الطريق إلى النجاح، فكان من الصعب ألا ينجح في المرات التالية.
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة : أمنية بتاريخ 11-05-2008 الساعة 09:29 PM.
نخطئ عندما نستخدم كلمة «حاولت» لتبرير فشلنا. وعندما يكون هناك هدف محدد فإننا إما ننجح أو نفشل في تحقيقه، وليس هناك نقطة في الوسط. ولكن غياب النجاح السريع لايعني الفشل، بل معلومات تفيد في ضبط المسار وتعديل خطط تحقيق الهدف، ولذلك فإن كلمة «حاولت» قد تجعل الإنسان يتوقف بدلاً من استمرار السعي لتحقيق الهدف.
عندما يريد شخص أن يصعد جبلاً، فإن عدد مرات سقوطه لايدل على قدرته على الوصول إلى القمة، ولكن عدد المرات التي ينهض فيها بعد السقوط هو مايدل على قدرته على ذلك. ويفشل هذا الشخص عندما يقول: «حاولت ولم أنجح» فهذا يعني أنه توقف عن النهوض والسعي لتحقيق هدفه، أو أنه يبرر فشله وعجزه. وكلا الأمرين لايفيد.
مثال ذلك: ضع قلماً أمامك على الطاولة، ثم حاول أن ترفعه، هناك احتمالان:
إما أن ترفعه أو ألا ترفعه. عندما ترفع القلم فإنك لم تحاول رفع القلم، بل رفعته فعلاً، قد تفيد المحاولة ويكتفى بها في مراحل التعليم والتدريب، ولكنها في الحياة العملية يجب ألا يساء استعمالها، فتكون مبرراً للفشل كما رأينا.